مرتضى الزبيدي

121

حكمة الإشراق إلى كتاب الآفاق

لحديث أنس عند الديلمي في " مسند الفردوس " ( 1 ) . قلت : إن كان البيهقي قد أخرجه من طريق حفص بن عمر العدني ، فالحديث ضعيف أيضا . وفي " كنز العمال " 10 : 311 : عن سعيد بن أبي سكينة قال : بلغني : 9 - أن علي بن أبي طالب نظر إلى رجل يكتب بسم الله الرحمن الرحيم ، فقال : جودها ، فإن رجلا جودها فغفر له . ( الختلي ) . وهناك آثار أخرى موقوفة على علي بن أبي طالب فيما يتعلق بالكتابة ، انظرها في " الجامع " للخطيب 1 : 260 - 263 و " كنز العمال " 10 : 311 - 313 . ( معاوية رضي الله عنه ) قال الخطيب في " الجامع " : أخبرنا محمد بن علي الوراق ، ومحمد ابن عبد العزيز البرذعي ، قالا : أنا أحمد بن محمد بن عمران ، أنا أحمد بن أنس الواسطي ، نا أحمد بن الصباح ، أنا علي بن الحسن ، أنا الحسين بن واقد عن مطر الوراق قال : ( * ) 10 - " كان معاوية بن أبي سفيان كاتب رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمره أن يجمع حروف الباء والسين ثم يمده إلى الميم ، ثم يجمع حروف ( الله الرحن الرحيم ) ولا يمد شيئا من أسماء الله في كتابة ولا قراءة " . قال الطحان في الحاشية : هذا إسناد منقطع ، لأن مطر الوراق

--> ( 1 ) يقصد الحديث الماضي برقم ( 2 ) ، وهو حديث شديد الضعف بل هو موضوع ، فلا يتقوى بالشواهد ولا بالمتابعات . ( * ) " الجامع " 1 : 267 ، و " الدر المنثور " 1 : 10 .